خدمة قانونية

الترافع في قضايا الجنايات

نقدم خدمات الترافع والدفاع في قضايا الجنايات أمام جميع المحاكم المختصة، مع إعداد استراتيجية قانونية متكاملة، ودراسة ملف القضية بدقة، وتمثيل الموكل في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة، بما يضمن حماية حقوقه والدفاع عن مصالحه وفق أحكام القانون.

الترافع في قضايا الجنايات

ملخص المقال:

يقدم هذا الخدمة دليلاً قانونياً شاملاً ومفصلاً حول مفهوم الجناية في التشريع الجزائي، والدور المحوري الذي يلعبه محامي الجنايات في الأردن لحماية الحقوق والحريات. يستعرض المقال أركان وعقوبات الجرائم الكبرى كالسرقة الجنائية، الرشوة، جرائم العرض والآداب، القتل، الضرب المفضي للموت، والتزوير، مع بيان الإجراءات القانونية المتبعة وضمانات الدفاع التي يوفرها مكتب المحامي شاهر نوفل للمحاماة والتحكيم.

أفضل محامي جنايات في الأردن: دليل شامل للجنايات والعقوبات

يقصد بمحامي الجنايات هو المحامي الذي يتخصص في قضايا الجنايات، وتضم شركة نوفل للمحاماة والتحكيم أفضل محامي جنايات في الأردن لتمثيل الموكلين والدفاع عنهم أمام المحاكم المختصة بكفاءة واحترافية عالية.

المحاماة رسالة سامية وهي فن الدفاع، والمحامي الجنائي هو الذي يتخصص في الدعاوى الجنائية، والدعاوى الجنائية مشتقة من اسم الجناية، لهذا يحظى محاميها بوضع خاص وبأهمية كبيرة. ومحامي الجنايات في الأردن يعمل على حماية الحق والحريات لدوره الفعال في مجابهة الخروقات القانونية والمساهمة في بناء دولة العدل والقانون، ومن صفاته أن يكون أمينًا على الواقعة وأن يتحرى الوصول إلى الحقيقة وإظهار الأدلة الغامضة، وأن يبتعد عن التحريف ولي عنق النص.

تعريف الجناية في القانون

تعدّ الجناية هي القسم الأول من التقسيم الثلاثي للجرائم، فالجريمة بشكل عام تقسم إلى ثلاثة أقسام بحسب جسامتها وخطورتها: الجناية والجنحة والمخالفة. فالجناية تعد أشد وأقسى أنواع الجرائم، ولذلك فعقوبتها تصل إلى الإعدام.

وعلى الرغم من أن هذا التقسيم يعتمد على العقوبة المقررة، إلا أن المشرع يقسم الجرائم بداية وفقاً لجسامتها وخطورتها، ومن ثم يقرر لكل نوع عقوبة حسب خطورته، ولذلك لكي نحدد ما إذا كانت الجريمة جناية أو جنحة أو مخالفة، يجب الذهاب لعقوبتها المقررة من قبل المشرع وعلى هذا الأساس يتم التحديد. وفي هذا السياق، يمكن الاستئناس بالتعريف الذي وضعه المشرع المصري في قانون العقوبات، حيث إن الجناية هي الجريمة التي يُعاقب عليها القانون أَساساً بالإعدام، أَو السجن المؤبد، أَو السجن المشدد، أَو السجن.

شرح العناصر والأركان الفرعية للجريمة

تتطلب الجرائم الجنائية بشكل عام توافر أركان أساسية تختلف تفاصيلها بحسب نوع الجناية، وهي كالتالي:

* الركن المفترض (صفة الجاني): في بعض الجرائم مثل الرشوة، يشترط القانون أن يحمل الجاني صفة معينة؛ بأن يكون موظفاً عاماً أو من في حكمه، وأن يكون مختصاً بالعمل الوظيفي.

* الركن المادي: يتمثل في النشاط الإجرامي الخارجي والمنفذ على أرض الواقع، ومحل النشاط، والنتيجة الجرمية المترتبة عليه.

* الركن المعنوي (القصد الجرمي): يتوفر بتوجيه إرادة الجاني وعلمه إلى ارتكاب الفعل المكون للجريمة وتحقيق النتيجة الإجرامية دون وجه حق.

أحكام وتفاصيل قضايا الجنايات في الأردن

يتعامل مكتب المحامي شاهر نوفل للمحاماة والتحكيم مع مجموعة واسعة من قضايا الجنايات، وتتوزع الأحكام والتفاصيل القانونية لكل جريمة على النحو التالي:

تفاصيل قضايا السرقات والسطو

لخطورة جرائم السرقات فقد أجرى العديد من العلماء والباحثين عدة دراسات حول تلك الظاهرة نظرًا لخطورتها على الفرد والمجتمع، ولمحاولة الحد من انتشارها. ويُمكن القول إن محامي الجنايات في الأردن المتخصص في تعامله مع تلك الجرائم هو في الحقيقة يراعي أمن واستقرار المجتمع لمحاولته كشفها وجمع أدلة إثباتها، وذلك للمحافظة على أملاك أفراد المجتمع أو استرجاع حقوقهم المسلوبة.

وبحسب ما جاء في الفقرة الثانية من المادة رقم (399) من قانون العقوبات الأردني فالسرقة تعني: أخذ مال الغير المنقول دون رضاه. وتتكون من ثلاثة أركان:

1. الركن المادي: المتمثل في النشاط الإجرامي بأخذ المال بغير رضاء المجني عليه.

2. محل الجريمة: وهو المال المنقول المملوك للغير.

3. الركن المعنوي: ويعني القصد الجرمي المتمثل بإرادة أخذ المال بنية تملك المال دون رضاهم.

والعقوبات على جريمة السرقة ليست واحدة، ولكنها تختلف تبعاً لظروف وملابسات الجريمة:

* العقوبات الجنائية (الأشغال الشاقة): فرضها المشرع الأردني لبعض أنواع السرقات التي يتم ارتكابها من قبل شخصين فأكثر والتي تتم عن طريق كسر الأبواب والشبابيك، أو بالتهديد بإشهار السلاح، أو باستعمال العنف مع الأشخاص، أو في حالة السلب الذي يقع على الطريق العام، أو تسلق السور أو هدم الحائط.

* العقوبات الجنحية: تفرض على بعض جرائم السرقة مثل سرقة المزروعات والسرقة التي تقع عن طريق النشل.

* السرقة الإلكترونية: ظهر هذا النوع في الآونة الأخيرة ويتمثل في الأغلب في سرقة بطاقات الائتمان.

وقد فصّل قانون العقوبات الأردني جنايات وجنح السرقة في المواد التالية:

* جناية السرقة والتهديد بالعنف والسطو على المساكن: المادة (400).

* السرقة ليلًا أو نهارًا: المادة (401).

* جناية السلب على الطريق العام: المادة (402).

* السلب باستخدام العنف: المادة (403).

* سرقة أماكن مقفلة بالكسر والخلع: المادة (404).

* جناية السرقة في حالة العصيان والاضطرابات: المادة (405).

* السرقة المشددة: المادة (405).

* السرقة بالأخذ والنشل وسرقة السيارات: المادة (407).

* جنحة سرقة الخيل والدواب: المادة (408).

* جنحة سرقة الآلات الزراعية: المادة (409).

* سرقة المحاصيل الزراعية: المادة (410).

* عقوبة محاولة السرقة (الشروع): نص عليها المشرع في المادة (411).

تفاصيل جرائم الرشوة والفساد الإداري

من اختصاصات محامي الجنايات في الأردن ملاحقة جريمة الرشوة والتي تعتبر ظاهرة واسعة الانتشار، وصورة من صور الفساد الإداري وهي داء يصيب الوظائف العامة وينال من شرفها. ويمكن تعريف جريمة الرشوة بأنها اتجار الموظف العام في شؤون وظيفته عن طريق طلبه، أو قبوله، أو أخذه عطية، أو وعدًا على أن يقوم بعمل أو يمتنع عن أداء عمل له علاقة بنطاق وظيفته، ومثال على ذلك أن يقوم قاضي بطلب مبلغ من المال من أحد الخصوم في قضية معروضة أمامه نظير أن يحكُم لصالحه.

ونظرًا لخطورة جريمة الرشوة في تعطيل سير العدالة ونشر الظلم في المجتمع فكانت الحاجة للمحامي الجنائي الذكي الذي يستطيع أن يوقع بمن تسول له نفسه اللجوء للرشوة، وذلك بإثبات وقوعها أو طلبها. وتتكون الجريمة من ركنين (مادي ومعنوي) يسبقهما الركن المفترض (صفة الموظف العام واختصاصه)، حيث يقوم الركن المادي على ثلاثة عناصر: النشاط الإجرامي، محل النشاط الإجرامي، والغرض من الرشوة. أما الركن المعنوي فيعني توفر القصد الجرمي العام (العلم والإرادة).

وقد تطرق قانون العقوبات الأردني لجريمة الرشوة في المواد من (170) إلى (173) في الصورة التي يكون فيها المُرتشي موظفًا عموميًا وطنيًا. كما جاء في الفقرة الأولى والفقرة التاسعة من المادة (16) من قانون النزاهة ومكافحة الفساد الإداري الأردني رقم (13) لسنة (2016) أنه يُعتبر فسادًا لغايات هذا القانون الجرائم المخلة بواجبات الوظيفة والجرائم المخلة بالثقة العامة الواردة في قانون العقوبات، وجرائم الفساد الواردة في الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة.

تفاصيل جرائم العرض والجرائم المخلة بالأخلاق والآداب العامة

تعد جرائم العرض والجرائم المخلة بالأخلاق والآداب العامة من أقسى الجرائم التي تمس شرف الإنسان وكرامته، ونظرًا لخطورتها وبشاعتها وتأثيرها السلبي وأثرها العميق في نفس الإنسان فقد اتخذت التشريعات الجزائية موقفًا متشددًا ضد مرتكبي هذه الجرائم وقد تصل العقوبة أحيانًا إلى الإعدام. ويؤدي قانون العقوبات الأردني دورًا هامًا في حماية الأعراف والأخلاق الجنسية والآداب العامة، ومن أبرزها:

* جريمة الزنا: اتصال شخص متزوج سواء كان رجلًا أو امرأة اتصالًا جنسيًا بغير زوجه (ترتكبه الزوجة إذا اتصلت جنسيًا بغير زوجها، ويرتكبه الزوج إذا اتصل جنسيًا بغير زوجته). وبحسب نص المادة (282) من قانون العقوبات الأردني فإن عقوبة الزنا تتراوح ما بين عام إلى ثلاثة أعوام لما تسببه من اختلاط في الأنساب وانحطاط في الأخلاق.

* جريمة الاغتصاب: تعني مواقعة أنثى غير زوجة بغير رضاها، أو بالتهديد، أو الحيلة، أو الخداع، أو الإكراه. وتطرق إليها قانون العقوبات في المواد من (292) إلى (295) بعقوبات تتراوح ما بين خمس سنوات إلى الإعدام.

* جريمة هتك العرض: (ملاحظة عاجلة من المكتب: لا نعمل بهذا النوع من القضايا)، وقد عرفت محكمة التمييز الأردنية هتك العرض بأنه كل فعل فيه مساس بأي جزء من جسم المجني عليه، بما يدخل عرفًا في حُكم العورات ويخدش الحياء العرفي، ولا يصل إلى مرتبة فعل المواقعة أو الشروع بها، وتناولها القانون في المواد من (296) إلى (299).

* جريمة الحض على الفجور: تعني قيام بعض الأشخاص بحض أقربائهم من النساء لارتكاب الفاحشة وغيرها من أنماط السلوك غير القويم أو غير الأخلاقي، وناقشها القانون في المواد من (309) إلى (317).

* جرائم أخرى ملحقة: مثل جريمة الإجهاض، جريمة الأفعال المنافية للحياء، جريمة حيازة المواد المخلة بالآداب بهدف الترويج أو البيع أو الابتزاز، جريمة إدارة بيوت الدعارة، وجريمة الخطف.

إن تلك الجرائم ذات طبيعة خاصة تؤثر في نفسية المحامي الجنائي نظرًا لتعلقها بحقوق الشرف والكرامة والأحياء النفسي أو الإماتة النفسية، وذلك لقدر ما في القضية المعروضة على المحامي الجنائي من أسرار، ففي تحقيق العدالة في مثل تلك القضايا إحياء لأرواح وأنفُس.

تفاصيل جرائم القتل وأنواعه

أقرت كافة التشريعات الجزائية الحديثة نصوصًا بتجريم القتل كما أجمعت على تعريف القتل بأنه: إزهاق روح إنسان دون وجه حق بفعل إنسان آخر. ولشدة خطورة جريمة القتل قال تعالى: "مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا".

وقد تناول قانون العقوبات الأردني جرائم القتل في العديد من المواد منها المواد (326) و(327) و(328) و(331) و(332) و(338) و(340) و(341) و(342) و(343) و(345). ويقسم القتل إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

1. القتل العمد: أن يقصد القاتل ضرب المقتول بأي أداة تكون عادة تؤدي للقتل كالسلاح، أو السكين، أو السيف، أو الرمح.

2. القتل شبه العمد: أن يتعمد الضرب بأداة لا تقتل في الغالب، كأن يصرخ الجاني في المجني عليه فيموت رعبًا، أو يضربه بحجر صغير أو عصا صغيرة في غير مقتل فيؤدي هذا لوفاة المجني عليه، رغم أن الفعل في حد ذاته غير قاتل.

3. القتل الخطأ: يُقصد به الجريمة التي ينعدم فيها القصد الجنائي وتتجه فيها إرادة الجاني إلى ارتكاب الفعل دون النتيجة، ولكن لإهماله وعدم احتياطه تحدث النتيجة الفادحة.

تفاصيل جرائم الضرب والجرح

عرف الفقهاء جريمة الضرب بأنها كل فعل يمس بسلامة المجني عليه أو صحته بشكل متعمد يُعد جرحًا أو ضربًا. والضرب قد يفضي إلى الموت أو يؤدي لعاهة مستديمة أو إلى المرض أو العجز. وقد تناول قانون العقوبات الأردني جريمة الضرب وعقوباتها المختلفة في المواد (187) و(330) و(333) و(334) وغيرها من المواد القانونية.

تفاصيل جرائم التزوير والتزييف

عرف المشرع الأردني جريمة التزوير في المادة (260) من قانون العقوبات بأنه: تحريف مفتعل للحقيقة في الوقائع والبيانات التي يُراد إثباتها بصك أو مخطوط يُحتج بهما نجم أو يُمكن أن ينجمن عنه ضرر مادي أو معنوي أو اجتماعي. وتناول قانون العقوبات الأردني جريمة التزوير في المواد من (260) إلى (272).

وقد وضعت محكمة النقض المصرية في حُكم بارز لها شروطاً وضوابط موضوعية للتزوير حيث ذهبت إلى أنه:

"يلزم لوجود التزوير واعتباره ثلاثة شروط أصلية: الأول: تغيير الحقيقة بإحدى الطرق المنصوص عليها في القانون. الثاني: وجود القصد. الثالث: احتمال حصول الضرر للغير."

الإجراءات القانونية في قضايا الجنايات

تتطلب قضايا الجنايات مساراً إجرائياً دقيقاً وحساساً يبدأ من لحظة وقوع الجريمة والقبض على المتهم وحتى صدور الحكم القطعي من المحكمة المختصة.

الخطوات العملية للمواجهة والدفاع القانوني

تتمثل الخطوات العملية القانونية التي يقودها محامي الجنايات المتخصص فيما يلي:

1. مرحلة التحقيق الأولي وجمع الأدلة: يقوم المحامي الجنائي بدراسة ضبوط الأمن العام وإفادات الشهود، والتحقق من مشروعية أدلة الإثبات الجنائي وعدم تعرض المتهم لأي ضغوط غير قانونية.

2. التمثيل أمام المدعي العام: حضور جلسات الاستجواب أمام المدعي العام لضمان تقديم الدفوع القانونية المناسبة ومراقبة سلامة الإجراءات وصياغة طلبات إخلاء السبيل بالكفالة إن أمكن قانوناً.

3. الترافع أمام محكمة الجنايات: إعداد لوائح الدفاع الرسمية، ومناقشة تقارير المختبر الجنائي والطب الشرعي، وتفنيد أدلة النيابة العامة، والارتكاز على النصوص التشريعية الدقيقة لإثبات البراءة أو تعديل وصف التهمة إلى وصف أخف عبئاً.

الآثار القانونية المترتبة على الجنايات

تترتب على إدانة الشخص بارتكاب جناية آثار قانونية بالغة الجسامة تؤثر بشكل مباشر على حياته وحريته وحقوقه المدنية. وتتمثل هذه الآثار وفقاً لقانون العقوبات فيما يلي:

* العقوبات البدنية المقيدة للحرية: وتتراوح العقوبات الأصلية للجنايات بين الإعدام، السجن المؤبد، أو السجن المؤقت (الأشغال الشاقة المؤقتة).

* الآثار التبعية والتكميلية: تشمل الحرمان من الحقوق المدنية، وتجريد المدان من وظائفه العامة، ومصادرة الأدوات والمواد المستخدمة في ارتكاب الجريمة، والوضع تحت مراقبة الشرطة في حالات محددة قانوناً.

* التعويضات المدنية: إلزام الجاني بجبر الأضرار المادية والمعنوية الناجمة عن الجريمة لصالح المجني عليه أو ورثته.

النصائح القانونية للتعامل مع القضايا الجنائية

يقدم مكتب المحامي شاهر نوفل للمحاماة والتحكيم مجموعة من النصائح القانونية الجوهرية لأي شخص يجد نفسه طرفاً في قضية جنائية:

* التزام الصمت وعدم الإدلاء بأي أقوال: يُنصح المتهم بعدم تقديم أي إفادة أو توقيع أي ضبط تحقيقي لدى الجهات الأمنية إلا بحضور محاميه الجنائي المتخصص لضمان عدم تأويل الأقوال ضده.

* الاستعانة الفورية بمحامي جنايات متخصص: إن التدخل المبكر للمحامي في مرحلة التحقيق الابتدائي يسهم بشكل كبير في توجيه مسار القضية وحماية المتهم من الأخطاء الإجرائية.

* الحفاظ على سلامة الأدلة: عدم محاولة التلاعب بمسرح الجريمة أو الأدلة المادية، وتقديم كافة المستندات والشهود للمحامي مباشرة لدراستها وبناء استراتيجية دفاع حصينة.

الخاتمة

إن مواجهة قضايا الجنايات تتطلب معرفة تشريعية عميقة وخبرة عملية واسعة في تفكيك الأدلة الجنائية ومناقشتها. ويسعى مكتب شاهر نوفل للمحاماة والتحكيم دوماً لتقديم أعلى مستويات الدفاع القانوني لضمان المحاكمة العادلة وحماية الحقوق والحريات الدستورية للموكلين.

للإستشارات والتمثيل القانوني في قضايا الجنايات، تواصلوا مع شركة نوفل للمحاماة والتحكيم مباشرة على الرقم: 00962796002657

الأسئلة الشائعة

سؤال؟

ما هو تعريف السرقة في قانون العقوبات الأردني؟

الإجابة.

وفقاً للفقرة الثانية من المادة رقم (399) من قانون العقوبات الأردني، فإن السرقة تعني: أخذ مال الغير المنقول دون رضاه.

سؤال؟

ما هي الشروط الأصلية لوجود جريمة التزوير؟

الإجابة.

وفقاً للأحكام القضائية المستقرة، يشترط لوجود التزوير ثلاثة شروط: أولاً تغيير الحقيقة بإحدى الطرق المنصوص عليها قانوناً، ثانياً وجود القصد الجرمي، وثالثاً احتمال حصول الضرر للغير.

سؤال؟

ما هي أنواع جريمة القتل في القانون؟

الإجابة.

للقتل ثلاثة أنواع رئيسية هي: القتل العمد، القتل شبه العمد، والقتل الخطأ الذي ينعدم فيه القصد الجنائي وتحدث فيه الوفاة نتيجة الإهمال وعدم الاحتياط.

سؤال؟

ما هي أركان جريمة الرشوة؟

الإجابة.

تتكون جريمة الرشوة من ركنين رئيسيين هما الركن المادي (النشاط الإجرامي، محل النشاط، والغرض من الرشوة)، والركن المعنوي (القصد الجرمي المتمثل بالعلم والإرادة)، يسبقهما الركن المفترض وهو صفة الموظف العام واختصاصه بالعمل.

سؤال؟

ما هي عقوبة جريمة الزنا في الأردن؟

الإجابة.

بحسب نص المادة (282) من قانون العقوبات الأردني، تتراوح عقوبة جريمة الزنا ما بين عام واحد إلى ثلاثة أعوام.

إعداد: المحامي شاهر نوفل

مكتب شاهر نوفل للمحاماة والتحكيم

هل تحتاج إلى هذه الخدمة؟

تواصل معنا الآن للحصول على استشارة قانونية مجانية وابدأ رحلتك نحو حل قضيتك

اطلب هذه الخدمة

كيف نقدم الخدمة؟

نتبع منهجية واضحة ومنظمة لضمان تقديم أفضل خدمة قانونية لك

1

التواصل الأولي

تواصل معنا عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو نموذج الاستشارة لعرض قضيتك

2

الاستشارة القانونية

نستمع لتفاصيل قضيتك ونقدم استشارة قانونية أولية لتقييم الموقف

3

دراسة الحالة

نقوم بدراسة شاملة للحالة ومراجعة المستندات وتحديد الخطوات القانونية المناسبة

4

إعداد الخطة

نضع خطة عمل واضحة تشمل الإجراءات والمواعيد والتكاليف المتوقعة

5

التنفيذ والمتابعة

نبدأ بتنفيذ الإجراءات القانونية مع إبقائك على اطلاع دائم بكل التطورات

6

إنجاز القضية

نعمل على تحقيق أفضل النتائج الممكنة ونتابع معك حتى إتمام القضية بنجاح

نحن معك في كل خطوة

نلتزم بالشفافية والتواصل المستمر لضمان راحتك وثقتك بنا